فصل: باب‏:‏ حرف الحاء

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجامع الصغير من حديث البشير النذير **


 باب‏:‏ حرف الحاء

3657- حافظ على العصرين ‏[‏قلت‏:‏ يا رسول الله، وما العصران‏؟‏ قال‏:‏‏]‏ـ صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها

- ‏(‏د ك هق‏)‏ عن فضالة الليثي

- ‏(‏صح‏)‏

3658- حامل القرآن موقى ‏[‏وفي رواية ‏"‏يوقى‏"‏‏]‏ـ

‏[‏‏"‏حامل القرآن‏"‏‏:‏ أي حافظه، المواظب على تلاوته‏.‏

موقى ‏(‏بضم الميم وفتح القاف المشددة‏)‏‏:‏ أي محفوظ من النار، أي من كل شر وبلاء، مصان من الأذى، فمن أراده بسوء مقت وخذل، والعاقبة للمتقين‏]‏ـ

- ‏(‏فر‏)‏ عن عثمان

- ‏(‏ض‏)‏

3659- حامل كتاب الله تعالى له في بيت مال المسلمين في كل سنة مائتا دينار

‏[‏‏"‏حامل كتاب الله تعالى‏"‏‏:‏ أي حافظ القرآن‏.‏

وبقية الحديث عند الديلمي‏:‏ فإن مات وعليه دين قضى الله عز وجل ذلك الدين‏]‏ـ

- ‏(‏فر‏)‏ عن سليك الغطفاني

- ‏(‏ض‏)‏

3660- حامل القرآن حامل راية الإسلام، من أكرمه فقد أكرم الله، ومن أهانه فعليه لعنة الله

‏[‏‏(‏‏"‏حامل القرآن‏"‏‏:‏ أي حافظه، المواظب على تلاوته، كما في شرح الحديث 3658‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏فر‏)‏ عن أبي أمامة

- ‏(‏ض‏)‏

3661- حاملات والدات مرضعات رحيمات بأولادهن، لولا ما يأتين إلى أزواجهن دخل مصلياتهن الجنة

‏[‏‏"‏حاملات‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏‏:‏ يعني النساء‏.‏

‏"‏ما يأتين إلى أزواجهن، من كفران العشرة ونحوه‏]‏ـ

- ‏(‏حم ه طب ك‏)‏ عن أبي أمامة

- ‏(‏صح‏)‏

3662- حب الدنيا رأس كل خطيئة

- ‏(‏هب‏)‏ عن الحسن مرسلا

- ‏(‏ض‏)‏

3663- حب الثناء من الناس يعمي ويصم

- ‏(‏فر‏)‏ عن ابن عباس

- ‏(‏ض‏)‏

3664- حب العرب إيمان، وبغضهم نفاق

- ‏(‏ك‏)‏ عن أنس

- ‏(‏ض‏)‏

3665- حب أبي بكر وعمر إيمان، وبغضهما نفاق

- ‏(‏عد ك‏)‏ عن أنس

- ‏(‏ض‏)‏

3666- حب قريش إيمان، وبغضهم كفر، وحب العرب إيمان، وبغضهم كفر، فمن أحب العرب فقد أحبني، ومن أبغض العرب فقد أبغضني

- ‏(‏طس‏)‏ عن أنس

- ‏(‏ض‏)‏

3667- حب الأنصار آية الإيمان وبغض الأنصار آية النفاق

- ‏(‏ن‏)‏ عن أنس

- ‏(‏ض‏)‏

3668- حب أبي بكر وعمر من الإيمان، وبغضهما كفر؛ وحب الأنصار من الإيمان، وبغضهم كفر، وحب العرب من الإيمان، وبغضهم كفر، ومن سب أصحابي فعليه لعنة الله، ومن حفظني فيهم فأنا أحفظه يوم القيامة

- ابن عساكر عن جابر

- ‏(‏ض‏)‏

3669- حبب إلي من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة

- ‏(‏حم ن ك هق‏)‏ عن أنس

- ‏(‏ح‏)‏

3670- حببوا الله إلى عباده يحبكم الله

‏[‏‏"‏حببوا‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏‏:‏ أي ذكروهم بآلائه عليهم ليحبوه‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ والضياء عن أبي أمامة

- ‏(‏صح‏)‏

3671- حبذا المتخللون من أمتي

‏[‏‏"‏حبذا‏"‏‏:‏ أصله ‏"‏حبب‏"‏ بضم الحاء‏.‏ انظر معناها في شرح الحديث 3672

‏"‏المتخللون‏"‏‏:‏ أي المنقون لأفواههم، أو المراد لشعورهم في الطهارة، ولا مانع من الجمع، ويدل عليه الخبر الآتي على أثره ‏(‏الحديث 3672، وكذلك الحديث 3673‏)‏‏.‏

‏(‏أحاديث التخليل المشروحة‏:‏ 3267، 3671، 3672، 3673، 3938، 4419، 4420،

والغير مشروحة‏:‏ 85، 3939، 3940، 3941، 6624، 6625، 9022‏)‏‏]‏ـ

- ابن عساكر عن أنس

- ‏(‏ض‏)‏

3672- حبذا المتخللون من أمتي في الوضوء والطعام

‏[‏‏"‏حبذا‏"‏‏:‏ كلمة مدح ركبت من كلمتين‏.‏ أي ‏"‏حبب هذا‏"‏ الأمر‏.‏ ‏(‏كتبت ‏"‏حب‏"‏ في نسخة دار المعرفة وهو خطأ، والصواب ‏"‏حبب‏"‏ كما في شرح الحديث 3671‏)‏‏.‏

‏(‏‏"‏في الوضوء والطعام‏"‏‏:‏ انظر شرح الحديث 3673‏)‏

‏(‏أحاديث التخليل المشروحة‏:‏ 3267، 3671، 3672، 3673، 3938، 4419، 4420،

والغير مشروحة‏:‏ 85، 3939، 3940، 3941، 6624، 6625، 9022‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏حم‏)‏ عن أبي أيوب

- ‏(‏ح‏)‏

3673- حبذا المتخللون بالوضوء، والمتخللون من الطعام‏:‏ أما تخليل الوضوء فالمضمضة والاستنشاق وبين الأصابع، وأما تخليل الطعام فمن الطعام، إنه ليس شيء أشد على الملكين من أن يريا بين أسنان صاحبهما طعاما وهو قائم يصلي

‏[‏‏(‏‏"‏حبذا‏"‏‏:‏ انظر شرح الحديث 3672‏.‏‏)‏

‏"‏من الطعام‏"‏‏:‏ أي من أثره‏.‏

‏(‏أحاديث التخليل المشروحة‏:‏ 3267، 3671، 3672، 3673، 3938، 4419، 4420،

والغير مشروحة‏:‏ 85، 3939، 3940، 3941، 6624، 6625، 9022‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عن أبي أيوب

- ‏(‏ض‏)‏

3674- حبك الشيء يعمي ويصم

- ‏(‏حم تخ د‏)‏ عن أبي الدرداء، الخرائطي في اعتلال القلوب عن أبي برزة، ابن عساكر عن عبد الله بن أنيس

- ‏(‏ح‏)‏

3675- حتم على الله‏:‏ أن لا يستجيب دعوة مظلوم، ولأحد قبله مثل مظلمته

‏[‏‏"‏ولأحد قبله‏"‏، بكسر القاف وفتح الباء‏:‏ أي ‏(‏ولأحد من‏)‏ جهته‏.‏

‏(‏أي أن الله لا يستجيب لدعوته إذا كان لأحد من الخلق مظلمة مثلها ضده‏.‏ دار الحديث‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏عد‏)‏ عن ابن عباس

- ‏(‏ض‏)‏

3676- حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره

- ‏(‏خ‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

3677- حجج تترى، وعمر نسقا، يدفعن ميتة السوء وعيلة الفقر

‏[‏‏(‏‏"‏تترى‏"‏‏:‏ متتالية‏)‏‏.‏

‏"‏نسقا‏"‏، بفتحتين‏:‏ أي منظومات‏.‏

‏"‏وعيلة الفقر‏"‏، بفتح العين وسكون الياء‏:‏ شدة الفقر‏]‏ـ

- ‏(‏عب‏)‏ عن عامر بن عبد الله بن الزبير مرسلا- ‏(‏فر‏)‏ عن عائشة

- ‏(‏ض‏)‏

3678- حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات، وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج، وغزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر، ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها، والمائد فيه كالمتشحط في دمه

‏[‏‏"‏المائد‏"‏‏:‏ أي الدايخ‏]‏ـ

- ‏(‏طب هب‏)‏ عن ابن عمرو

- ‏(‏ح‏)‏

3679- حجة خير من أربعين غزوة، وغزوة خير من أربعين حجة

‏[‏‏"‏خير من أربعين غزوة‏"‏‏:‏ أي لمن لم يحج وقد وجب عليه الحج‏.‏

‏"‏خير من أربعين حجة‏"‏‏:‏ لمن حج حجة الإسلام وتعين عليه الجهاد‏]‏ـ

- البزار عن ابن عباس

- ‏(‏ح‏)‏

3680- حجة قبل غزوة أفضل من خمسين غزوة، وغزوة بعد حجة أفضل من خمسين حجة، ولموقف ساعة في سبيل الله أفضل من خمسين حجة

‏[‏‏"‏أفضل من خمسين غزوة‏"‏‏:‏ لمن لم يحج حجة الإسلام‏.‏

‏"‏أفضل من خمسين حجة‏"‏‏:‏ أي إن تعين فرض الجهاد عليه‏.‏

‏"‏ولموقف ساعة‏"‏‏:‏ أي لحظة لطيفة‏.‏

‏"‏ولموقف ساعة ‏.‏‏.‏‏.‏ أفضل من خمسين حجة‏"‏‏:‏ تطوعا، لمن كان الجهاد في حقه فرضا عينا‏.‏

والحاصل أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال‏]‏ـ

- ‏(‏حل‏)‏ عن ابن عمر

- ‏(‏ض‏)‏

3681- حج عن أبيك واعتمر

- ‏(‏ت ن ه ك‏)‏ عن أبي رزين العقيلي

- ‏(‏صح‏)‏

3682- حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة

‏[‏قال ‏"‏لبيك عن شبرمة‏"‏ ‏(‏يريد الحج عنه‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏د‏)‏ عن ابن عباس

- ‏(‏ح‏)‏

3683- حجوا قبل أن لا تحجوا، فكأني أنظر إلى حبشي أصمع ‏[‏وفي رواية‏:‏ ‏"‏أصلع‏"‏‏]‏ـ أفدع، بيده معول يهدمها حجرا حجرا

‏[‏‏"‏أصمع‏"‏‏:‏ صغير الأذنين

‏"‏أفدع‏"‏‏:‏ الفدع هو اعوجاج الرسغ من اليد والرجل، فينقلب الكف والقدم إلى الجانب الآخر‏]‏ـ

- ‏(‏ك هق‏)‏ عن علي

- ‏(‏صح‏)‏

3684- حجوا قبل أن لا تحجوا؛ تقعد أعرابها على أذناب أوديتها فلا يصل إلى الحج أحد

- ‏(‏هق‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏ض‏)‏

3685 - حجوا، فإن الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء الدرن

- ‏(‏طس‏)‏ عن عبد الله بن جراد

- ‏(‏ض‏)‏

3686- حجوا تستغنوا، وسافروا تصحوا

- ‏(‏عب‏)‏ عن صفوان بن سليم مرسلا

- ‏(‏ض‏)‏

3687- حد الجوار أربعون دارا

- ‏(‏هق‏)‏ عن عائشة

- ‏(‏ض‏)‏

3688- حد الساحر ضربة بالسيف

- ‏(‏ت ك‏)‏ عن جندب

- ‏(‏صح‏)‏

3689- حد يعمل في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا

- ‏(‏ن ه‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

3690- حد الطريق سبعة أذرع

- ‏(‏طس‏)‏ عن جابر

- ‏(‏صح‏)‏

3691- حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج

- ‏(‏د‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

3692 - حدثوا عني بما تسمعون، ولا تقولوا إلا حقا؛ ومن كذب علي بني له بيت في جهنم يرتع فيه

- ‏(‏طب‏)‏ عن أبي قرصافة

- ‏(‏ض‏)‏

3693 - حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله‏؟‏

- ‏(‏فر‏)‏ عن علي مرفوعا وهو في ‏(‏خ‏)‏ موقوف

- ‏(‏ح‏)‏

3694 - حدثني جبريل قال‏:‏ يقول الله تعالى‏:‏ ‏"‏لا إله إلا الله‏"‏ حصني فمن دخله أمن عذابي

- ابن عساكر عن علي

3695 - حذف السلام سنة

‏[‏أي الاسراع به ‏.‏‏.‏‏.‏ وفسر بسرعة القيام بعد السلام من الصلاة‏.‏

‏(‏وقال في النهاية‏:‏ ‏"‏حذف السلام في الصلاة سنة‏"‏ هو تخفيفه وترك الإطالة فيه‏.‏ ويدل عليه حديث النخعي ‏"‏التكبير جزم والسلام جزم‏"‏، فإنه إذا جزم السلام وقطعه، فقد خففه وحذفه‏.‏ انتهى من النهاية‏.‏ فمثلا لا يقول في التكبير ‏"‏الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا‏"‏ بل يقتصر على لفظ ‏"‏الله أكبر‏"‏ الوارد في السنة، ولا يقول في السلام ‏"‏السلام عليكم ورحمة الله وبركاته‏"‏ كما يفعله البعض، بل يقتصر على لفظ ‏"‏السلام عليكم ورحمة الله‏"‏ الوارد في السنة، فليتنبه‏.‏ دار الحديث‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏حم د ك هق‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

3696 - حرس ليلة في سبيل الله على ساحل البحر أفضل من صيام رجل وقيامه في أهله ألف سنة، السنة ثلاثمائة يوم، اليوم كألف سنة

- ‏(‏د‏)‏ عن أنس

- ‏(‏ض‏)‏

3697 - حرس ليلة في سبيل الله عز وجل أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها

- ‏(‏طب ك هب‏)‏ عن عثمان

- ‏(‏ح‏)‏

3698 - حرم الله الخمر؛ وكل مسكر حرام

- ‏(‏ن‏)‏ عن ابن عمر

- ‏(‏صح‏)‏

3699 - حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي وأحل لإناثهم

- ‏(‏ت‏)‏ عن أبي موسى

- ‏(‏صح‏)‏

3700- حرم على عينين أن تنالهما النار‏:‏ عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس الإسلام وأهله من أهل الكفر

- ‏(‏ك هب‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

3701 - حرم ما بين لابتي المدينة على لساني

‏[‏‏(‏‏"‏اللابة‏"‏‏:‏ هي أرض ذات حجارة سوداء كما في شرح الحديث 2159‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏خ‏)‏ عن أبي هريرة ‏(‏ن‏)‏ عن أبي سعيد

3702 - حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس

- ‏(‏حم‏)‏ عن ابن مسعود

- ‏(‏ح‏)‏

3703 - حرمت التجارة في الخمر

- ‏(‏خ د‏)‏ عن عائشة

- ‏(‏صح‏)‏

3704 - حرمت النار على عين بكت من خشية الله؛ وحرمت النار على عين سهرت في سبيل الله؛ وحرمت النار على عين غضت عن محارم الله، أو عين فقئت في سبيل الله

- ‏(‏طب ك‏)‏ عن أبي ريحانة

- ‏(‏صح‏)‏

3705 - حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة فقيل له‏:‏ قد خلفك في أهلك فخذ من حسناته ما شئت، فيأخذ من عمله ما شاء‏.‏ فما ظنكم‏؟‏

- ‏(‏حم م د ن‏)‏ عن بريدة

- ‏(‏صح‏)‏

3706 - حرمة الجار على الجار كحرمة دمه

- أبو الشيخ <ابن حبان> في الثواب عن أبي هريرة

- ‏(‏ض‏)‏

3707 - حرمة مال المسلم كحرمة دمه

- ‏(‏حل‏)‏ عن ابن مسعود

- ‏(‏ض‏)‏

3708 - حريم البئر مد رشائها

‏[‏‏(‏‏"‏حريم البئر‏"‏‏:‏ ما يحرم الانتفاع به لغير صاحب البئر‏)‏

‏"‏رشائها‏"‏‏:‏ حبلها‏]‏ـ

- ‏(‏ه‏)‏ عن أبي سعيد

- ‏(‏ض‏)‏

3709 - حريم النخلة مد جريدها

‏[‏‏"‏جريدها‏"‏‏:‏ هو السعف ‏(‏أي أغصان النخلة‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏ه‏)‏ عن ابن عمر وعن عبادة بن الصامت

- ‏(‏ض‏)‏

3710- حزقة حزقة ترق عين بقة

‏[‏‏"‏حزقة، بضم الحاء والزاي، وفتح القاف المشددة‏)‏‏"‏‏:‏ الصغير الضعيف، المقارب الخطر من ضعفه ‏(‏وهذا للخطاب، أي يا حزقة‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏‏.‏

‏"‏ترق‏"‏، بفتح التاء والراء‏:‏ أي اصعد

‏"‏عين بقة‏"‏، بفتح الباء وفتح القاف المشددة‏:‏ أي عين بعوضة ‏(‏وهذا أيضا للخطاب‏)‏، والتشبيه إشارة إلى الصغر‏.‏

وسبب ذلك أنه كان يرقص الحسن والحسين، ويقول له ذلك مداعبة وإيناسا، فترقى الغلام حتى وضع قدمه على صدره الشريف‏.‏ وهذه من مزاحه ومباسطته من قبيل قول ‏"‏يا أبا عمير‏"‏‏]‏ـ

- وكيع في الغرر وابن السني في عمل يوم وليلة - ‏(‏خط‏)‏ وابن عساكر عن أبي هريرة

- ‏(‏ح‏)‏

3711 - حسان حجاز بين المؤمنين والمنافقين‏:‏ لا يحبه منافق ولا يبغضه مؤمن

‏[‏‏"‏حجاز‏"‏‏:‏ ويروى ‏"‏حاجز‏"‏‏]‏ـ

- ابن عساكر عن عائشة ‏[‏و أبو نعيم في الحلية والديلمي في الفردوس‏]‏ـ

3712 - حسب المؤمن من الشقاق والخيبة أن يسمع المؤذن يثوب بالصلاة فلا يجيبه

‏[‏التثويب‏:‏ الرجوع إلى الأمر ‏(‏أي هنا‏)‏ بالمبادرة إلى الصلاة‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عن معاذ بن أنس

- ‏(‏ح‏)‏

3713 - حسب امرئ من البخل أن يقول‏:‏ آخذ حقي كله ولا أدع منه شيئا

- ‏(‏فر‏)‏ عن أبي أمامة

- ‏(‏ض‏)‏

3714 - حسبك من نساء العالمين‏:‏ مريم بني عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، و آسية امرأة فرعون

‏[‏‏"‏حسبك‏"‏‏:‏ أي يكفيك معرفة فضلهن‏]‏ـ

- ‏(‏حم ت حب ك‏)‏ عن أنس

3715 - ‏"‏حسبي الله ونعم الوكيل‏"‏ أمان لكل خائف

- ‏(‏فر‏)‏ عن شداد بن أوس

- ‏(‏ض‏)‏

3716 - حسبي رجائي من خالقي، وحسبي ديني من دنياي

- ‏(‏حل‏)‏ عن إبراهيم بن أدهم عن أبي ثابت مرسل

- ‏(‏ح‏)‏

3717 - حسن الخلق خلق الله الأعظم

- ‏(‏طب‏)‏ عن عمار بن ياسر

- ‏(‏ض‏)‏

3718 - حسن الخلق نصف الدين

- ‏(‏فر‏)‏ عن أنس

- ‏(‏ض‏)‏

3719 - حسن الخلق يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد

- ‏(‏عد‏)‏ عن ابن عباس

- ‏(‏ض‏)‏

3720- حسن الشعر مال، وحسن الوجه مال، وحسن اللسان مال، والمال مال

- ابن عساكر عن أنس

- ‏(‏ض‏)‏

3721 - حسن الصوت زينة القرآن

- ‏(‏طب‏)‏ عن ابن مسعود

- ‏(‏ض‏)‏

3722 - حسن الظن من حسن العبادة

- ‏(‏د ك‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

3723 - حسن الملكة نماء، وسوء الخلق شؤم، والبر زيادة في العمر، والصدقة تمنع ميتة السوء

- ‏(‏حم طب‏)‏ عن رافع بن مكيث

- ‏(‏ح‏)‏

3724 - حسن الملكة يمن، وسوء الخلق شؤم

- ‏(‏د‏)‏ عن رافع بن مكيث

- ‏(‏ض‏)‏

3725 - حسن الملكة يمن، وسوء الخلق شؤم، وطاعة المرأة ندامة، والصدقة تدفع القضاء السوء

‏[‏‏(‏‏"‏وطاعة المرأة ندامة‏"‏‏:‏ راجع البحث في شرح الحديث 5248‏)‏‏]‏ـ

- ابن عساكر عن جابر

- ‏(‏ح‏)‏

3726 - حسنوا القرآن بأصواتكم؛ فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا

- الدارمي وابن نصر في الصلاة ‏(‏ك‏)‏ عن البراء

- ‏(‏ح‏)‏

3727 - حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحب حسينا، الحسن والحسين سبطان من الأسباط

‏[‏الأسباط‏"‏‏:‏ جمع سبط، وهو ولد الولد‏.‏ ‏(‏والعبارة لتأكيد أنه بضعة منه، أو لتأكيد معنى القبلية، قال تعالى‏:‏ ‏"‏وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا‏"‏ أي قبائل‏.‏ بناء على شرح المناوي‏)‏ ويحتمل إرادته هنا على معنى أنه يتشعب منهما قبيلة، ويكون من نسلهما خلق كثير، وقد كان‏]‏ـ

- ‏(‏خد ت ه ك‏)‏ عن يعلى بن مرة

- ‏(‏ح‏)‏

3728 - حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وأعدوا للبلاء الدعاء

- ‏(‏طب حل خط‏)‏ عن ابن مسعود

- ‏(‏ض‏)‏

3729 - حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستعينوا على حمل البلاء بالدعاء والتضرع

- ‏(‏د‏)‏ في مراسيله عن الحسن مرسلا

- ‏(‏ض‏)‏

3730- حضرموت خير من بني الحرث

‏[‏في شرح المناوي‏:‏ الحارث‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عن عمرو بن عبسة

- ‏(‏ح‏)‏

3731 - حضر ملك الموت رجلا يموت فشق أعضاءه فلم يجده عمل خيرا، ثم شق قلبه فلم يجد فيه خيرا، ففك لحييه فوجد طرف لسانه لاصقا بحنكه يقول‏:‏ ‏"‏لا إله إلا الله‏"‏، فغفر له بكلمة الإخلاص

‏[‏‏"‏فشق أعضاءه‏"‏‏:‏ يعني جرى فيها وسلكها وفتشها، لا أنه شقها بالقطع كما يفعل الآدمي‏]‏ـ

- ابن أبي الدنيا في كتاب المحتضرين ‏(‏هب‏)‏ عن أبي هريرة

3732 - حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات

- ‏(‏حم م ت‏)‏ عن أنس ‏(‏م‏)‏ عن أبي هريرة ‏(‏حم‏)‏ في الزهد عن ابن مسعود موقوفا

- ‏(‏صح‏)‏

3733 - حفظ الغلام الصغير كالنقش في الحجر، وحفظ الرجل بعدما يكبر كالكتابة على الماء

‏[‏وقيل لبعضهم‏:‏ التعليم في الصغر كالنقش في الحجر‏.‏ فقال‏:‏ الكبير أوفر عقلا، لكنه أكثر شغلا‏]‏ـ

- ‏(‏خط‏)‏ في الجامع عن ابن عباس

3734 - حقا على المسلمين أن يغتسلوا يوم الجمعة، وليمس أحدهم من طيب أهله، فإن لم يجد فالماء له طيب

- ‏(‏ت‏)‏ عن البراء

3735 - حق المسلم على المسلم خمس‏:‏ رد السلام، وعيادة المريض واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس

- ‏(‏ق‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

3736 - حق المسلم على المسلم ست‏:‏ إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه

‏[‏‏"‏فاتبعه‏"‏ ‏(‏بتاء مشددة‏)‏‏:‏ أي فاتبع جنازته‏]‏ـ

- ‏(‏خد م‏)‏ عن أبي هريرة

3737 - حق الزوج على زوجته أن لا تمنعه نفسها، وإن كانت على ظهر قتب؛ وأن لا تصوم يوما واحدا إلا بإذنه إلا الفريضة، فإن فعلت أثمت ولم يتقبل منها؛ وأن لا تعطي من بيته شيئا إلا بإذنه، فإن فعلت كان له الأجر وكان عليها الوزر؛ وأن لا تخرج من بيته إلا بإذنه، فإن فعلت لعنها الله وملائكة الغضب حتى تتوب أو تراجع، وإن كان ظالما

‏[‏‏"‏على ظهر قتب‏"‏‏:‏ ذكره تتميما ومبالغة، ومعناه لا تمنعه من وطئها ولو حال ولادتها‏.‏ ‏(‏ورد في شرح الحديث 601‏:‏ قال أبو عبيدة‏:‏ كنا نرى أن معناه‏:‏ وهي تسير على ظهر بعير، فجاء التفسير في حديث‏:‏ إن المرأة كانت إذا حضر نفاسها، أقعدت على قتب، فيكون أسهل لولادتها‏.‏ والقصد الحث على طاعة الزوج حتى في هذه الحالة، فكيف غيرها‏؟‏‏)‏

‏"‏تتوب‏"‏‏:‏ المراد ترجع ‏(‏أي إلى البيت‏)‏‏.‏

‏"‏وإن كان ظالما‏"‏‏:‏ في منعه لها من الخروج‏.‏‏.‏‏.‏ فلو ظلمها حقا من حقوقها، ولم يمكن التوصل إليه إلا بالحاكم، فلها الخروج بغير إذنه‏.‏ وأفهم باقتصاره على ما ذكر من الحقوق أنه لا يجب عليها ما اعتيد من نحو طبخ وإصلاح بيت وغسل ثوب ونحوها، وهو مذهب الشافعي، وعليه فينزل ما يقتضي وجوب ذلك على الندب

‏(‏وانظر شرح الأحاديث 3738 و 3739‏)‏‏]‏ـ

- الطيالسي عن ابن عمر

3738 - حق الزوج على المرأة أن لا تهجر فراشه، وأن تبر قسمه، وأن تطيع أمره، وأن لا تخرج إلا بإذنه، وأن لا تدخل إليه من يكره

‏[‏‏"‏تدخل إليه‏"‏‏:‏ أي إلى بيته‏.‏

ويؤخذ من اقتصاره على هذه الخمسة أنه لا يجب عليها أن تخدمه الخدمة التي اضطردت بها العادة، وهو مذهب الشافعية‏.‏ بل صرح بعضهم بأنه لا يلزمها عند الجماع أن ترفع رجليها ليجامعها، بل إن شاء رفع ووطئ، وإن شاء ترك ‏(‏وهو مذهب الأحناف كما ذكره العالم الكبير والمحدث الجليل الشيخ محمود الرنكوسي في دروسه في دار الحديث النبوي الشريف بدمشق، ولا تزال مراجع ذلك قيد البحث‏؟‏‏؟‏‏)‏‏.‏ وأما ما جرت به عادة النساء، في الأعصار والأمصار، والبلاد والقرى، والعجم والعرب، من زمن المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى الآن، فهو بر وإحسان من جانب النساء، ومسامحةُ صُحْبَةٍ منهن للأزواج، بحمل كل الخدمة عنهم، الواجبة لهن عليهم ‏(‏أي أنهن حملن نصيب الرجال من الخدمة، والذي هو واجب عليهم‏)‏‏.‏

‏(‏وانظر شرح الأحاديث 3737 و 3739‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عن تميم الداري ‏[‏وعنه أيضا أبو الشيخ والديلمي‏]‏ـ

- ‏(‏ض‏)‏

3739 - حق الزوج على زوجته أن لو كانت به قرحة فلحستها ما أدت حقه

‏[‏‏"‏فلحستها‏"‏‏:‏ بلسانها، غير متقذرة لذلك‏.‏

حكى البيهقي في الشعب أن أسماء بن خارجة الفزاري، لما أراد إهداء ابنته إلى زوجها، قال لها‏:‏ يا بنية، كوني لزوجك أمة، يكن لك عبدا، ولا تدني منه ‏(‏شدة الدنو‏)‏ يملك ‏(‏من الملل‏)‏، ولا تبعدي منه ‏(‏شدة البعد‏)‏ فتثقلي عليه، وكوني كما قلت لأمك‏:‏

خذي العفو مني تستديمي مودتي * ولا تنطقي في سورتي حين أغضب

فإني رأيت الحب في الصدر والأذى * إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب‏.‏

وروى البزار عن أبي سعيد ‏.‏‏.‏‏.‏ فقال‏:‏ أتى رجل بابنته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ إن ابنتي هذه أبت أن تتزوج‏.‏ فقال‏:‏ أطيعي أباك‏.‏ قالت‏:‏ والذي بعثك بالحق، لا أتزوج حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته‏.‏ فقال‏:‏ حق الزوج على زوجته‏:‏ لو كانت به قرحة فلحستها، أو انتثر منخراه صديدا أو دما ثم ابتلعته، ما أدت حقه‏.‏ قالت‏:‏ والذي بعثك بالحق، لا أتزوج أبدا‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا تنكحوهن إلا بإذنهن‏.‏ رواه البزار بإسناد جيد حسن، رواته ثقات مشهورون، وابن حبان في صحيحه‏.‏

‏(‏وانظر شرح الأحاديث 3737 و 3738‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏ك‏)‏ ‏[‏والبزار وابن حبان‏]‏ـ عن أبي سعيد

- ‏(‏صح‏)‏

3740- حق المرأة على الزوج‏:‏ أن يطعمها إذا طعم، ويكسوها إذا اكتسى، ولا يضرب الوجه، ولا يقبح، ولا يهجر إلا في البيت

‏[‏ولكن ينبه بالحديث 1093‏:‏ اضربوهن، ولا يضرب إلا شراركم‏.‏ وبالحديث من زيادة الجامع الصغير‏:‏ لقد طاف الليلة بآل محمد نساء كثير، كلهن تشكو زوجها من الضرب‏.‏ وأيم الله لا تجدون أولئكم خياركم‏.‏ رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم في المستدرك عن إياس الدوسي‏.‏‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏طب ك‏)‏ ‏[‏و أبو داود، وابن ماجه في النكاح، والنسائي في عشرة النساء، كلهم‏:‏‏]‏ـ عن معاوية بن حيدة

3741 - حق الجار إن مرض عدته، وإن مات شيعته، وإن استقرضك أقرضته، وإن أعوز سترته، وإن أصابه خيرا هنأته، وإن أصابته مصيبة عزيته، ولا ترفع بناءك فوق بنائه فتسد عليه الريح، ولا تؤذيه بريح قدرك إلا أن تغرف له منها

- ‏(‏طب ك‏)‏ عن معاوية بن حيدة

3742 - حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتابة والسباحة والرماية، وأن لا يرزقه إلا طيبا

- الحكيم و أبو الشيخ <ابن حبان> في الثواب- ‏(‏هب‏)‏ عن أبي رافع

- ‏(‏ض‏)‏

3743 - حق الولد على والده أن يحسن اسمه، ويزوجه إذا أدرك، ويعلمه الكتاب

- ‏(‏حل فر‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏ض‏)‏

3744 - حق كبير الإخوة على صغيرهم كحق الوالد على ولده

- ‏(‏هب‏)‏ عن سعيد بن العاص

- ‏(‏ض‏)‏

3745 - حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه ويحسن أدبه

- ‏(‏هب‏)‏ عن ابن عباس

- ‏(‏ض‏)‏

3746 - حق الولد على والده أن يحسن اسمه ويحسن موضعه ويحسن أدبه

‏[‏‏(‏‏"‏موضعه‏"‏‏:‏ موضع إقامته‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏هب‏)‏ عن عائشة

- ‏(‏ض‏)‏

3747 - حق الله على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما يغسل فيه رأسه وجسده

‏[‏‏"‏في كل سبعة أيام يوما‏"‏‏:‏ عينه جابر في حديث النسائي فقال ‏"‏وهو يوم الجمعة‏"‏، وصححه ابن خزيمة‏.‏

وقال البغوي‏:‏ أراد به وجوب الاختيار، لا وجوب الحتم، كما يقول الرجل لصاحبه ‏"‏حقك علي واجب‏"‏، ولا يريد به اللزوم‏.‏ واختلف في غسل الجمعة، فذهب أبو هريرة والحسن البصري ومالك إلى وجوبه أخذا بظاهر الحديث، وذهب الجمهور إلى ندبه لخبر‏:‏ ‏"‏من توضأ يوم الجمعة، فبها ونعمت، ومن اغتسل، فالغسل أفضل‏"‏‏]‏ـ

- ‏(‏ق‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

3748 - حق على كل مسلم السواك، وغسل يوم الجمعة، وأن يمس من طيب أهله إن كان

- البزار عن ثوبان

- ‏(‏ح‏)‏

3749 - حق على كل من قام من مجلس أن يسلم عليهم، وحق على كل من أتى مجلسا أن يسلم

‏[‏‏(‏‏"‏حق عليه‏"‏‏:‏ أي حق عليه، من أجل أن يأتي بالسنة‏.‏ حيث أن الابتداء بالسلام سنة، وإجابته فرض‏.‏ وبحث ذلك في كتب الفقه وغيرها‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏طب هب‏)‏ عن معاذ بن أنس

- ‏(‏ض‏)‏

3750- حق على الله عون من نكح التماس العفاف عما حرم الله

- ‏(‏عد‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏ض‏)‏

3751 - حقيق بالمرء أن يكون له مجالس يخلو فيها ويذكر ذنوبه فيستغفر الله منها

- ‏(‏هب‏)‏ عن مسروق مرسلا

3752 - حكيم أمتي عويمر

‏[‏هو أبو الدرداء‏]‏ـ

- ‏(‏طس‏)‏ عن شريح بن عبيد مرسلا

- ‏(‏ض‏)‏

3753 - حلق القفا من غير حجامة مجوسية

‏[‏أي من عمل المجوس وزيهم، ومن تشبه بقوم فهو منهم‏]‏ـ

- ابن عساكر عن عمر

3754 - حلوة الدنيا مرة الآخرة، ومرة الدنيا حلوة الآخرة

- ‏(‏حم طب ك هب‏)‏ عن أبي مالك الأشعري

- ‏(‏صح‏)‏

3755 - حليف القوم منهم، وابن أخت القوم منهم

- ‏(‏طب‏)‏ عن عمرو بن عوف

- ‏(‏ض‏)‏

3756 - حمزة بن عبد المطلب أخي من الرضاعة

- ابن سعد عن ابن عباس وأم سلمة

- ‏(‏ض‏)‏

3757 - حمزة سيد الشهداء يوم القيامة

- الشيرازي في الألقاب عن جابر

3758 - حمل نوح معه في السفينة من جميع الشجر

- ابن عساكر عن علي

- ‏(‏صح‏)‏

3759 - حملة القرآن عرفاء أهل الجنة يوم القيامة

- ‏(‏طب‏)‏ عن الحسين بن علي

- ‏(‏ض‏)‏

3760- حملة القرآن أولياء الله‏:‏ فمن عاداهم فقد عادى الله، ومن والاهم فقد والى الله

- ‏(‏فر‏)‏ وابن النجار عن ابن عمر

- ‏(‏ض‏)‏

3761 - حمل العصا علامة المؤمن، وسنة الأنبياء

- ‏(‏فر‏)‏ عن أنس

3762 - حواري الزبير من الرجال، وحواري من النساء عائشة

‏[‏‏"‏حواري‏"‏ ‏(‏بفتح الياء المشددة‏)‏‏:‏ هو الناصر‏]‏ـ

- الزبير بن بكار وابن عساكر عن أبي الخير مرثد بن عبد الله مرسلا

3763 - حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان رجلا موسرا، وكان يخالط الناس، وكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر، فقال الله عز وجل لملائكته‏:‏ نحن أحق بذلك منه، تجاوزوا عنه

- ‏(‏خد ت ك هب‏)‏ عن ابن مسعود

- ‏(‏ح‏)‏

3764 - حوضي كما بين صنعاء والمدينة، فيه الآنية مثل الكواكب

- ‏(‏ق‏)‏ عن حارثة بن وهب والمستورد

3765 - حوضي مسيرة شهر، وزواياه سواء، وماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من يشرب منها فلا يظمأ أبدا

‏[‏‏"‏وزواياه سواء‏"‏‏:‏ أي هو مربع‏.‏

‏"‏وكيزانه‏"‏، ‏(‏جمع كوز‏)‏‏:‏ التي يشرب بها منه‏.‏

‏"‏كنجوم السماء‏"‏‏:‏ في الإشراق والكثرة‏]‏ـ

- ‏(‏ق‏)‏ عن ابن عمرو

- ‏(‏صح‏)‏

3766 - حوضي من عدن إلى عمان البلقاء، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأكوابه عدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين‏:‏ الشعث رؤوسا، الدنس ثيابا، الذين لا ينكحون المتنعمات، ولا تفتح لهم السدد

- ‏(‏ت ك‏)‏ عن ثوبان

- ‏(‏صح‏)‏

3767 - حولها ندندن

‏[‏‏"‏حولها‏"‏‏:‏ أي حول الجنة‏.‏

الدندنة‏:‏ كلام أرفع من الهينمة، تسمع نغمته ولا يفهم‏.‏

قال صلى الله عليه وسلم لرجل‏:‏ ما تقول في الصلاة‏؟‏ قال‏:‏ أسأل الله الجنة، وأعوذ بالله من النار؛ أما والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ‏.‏ ‏(‏فقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ حولها ندندن‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏د‏)‏ عن بعض الصحابة ‏(‏ه‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

3768 - حيثما كنتم فصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني

- ‏(‏طب‏)‏ عن الحسن بن علي

- ‏(‏صح‏)‏

3769 - حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار

- ‏(‏ه‏)‏ عن ابن عمر- ‏(‏طب‏)‏ عن سعد

- ‏(‏ض‏)‏

3770- حياتي خير لكم، ومماتي خير لكم

‏[‏‏(‏انظر الحديث 3771‏)‏‏]‏ـ

- الحرث عن أنس

- ‏(‏ض‏)‏

3771 - حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم، فإذا أنا مت كانت وفاتي خير لكم، تعرض علي أعمالكم‏:‏ فإن رأيت خيرا حمدت الله، وإن رأيت شرا استغفرت لكم

‏[‏‏.‏‏.‏‏.‏ ومن فوائد ‏(‏ذلك‏)‏ الموت أيضا‏:‏ عرض الملائكة صلاة من صلى عليه، والتوجه في آن واحد إلى ما لا يحصى من أمور الأمة، ولم يثبت ذلك في الحياة ‏.‏‏.‏‏.‏‏]‏ـ

- ابن سعد عن بكر بن عبد الله مرسلا ‏[‏ورواه البزار من حديث ابن مسعود؛ قال الهيثمي‏:‏ ورجاله رجال الصحيح‏.‏ انتهى‏.‏ فأعجب له من قصور من يدعي الاجتهاد المطلق‏.‏ <والكلام كله للمناوي، وقد أوردناه هنا ليتنبه القارئ إلى سبب عدم تساهل الإمام المناوي بشأن أخطاء السيوطي، وذلك بنية حسنة منه: ليبين أن دعوى الاجتهاد المطلق يجب ألا يستهان بشأنها، وله أجر حسن نيته. والحق أن ادعاء السيوطي للاجتهاد المطلق مختلف فيه، حيث ذكر الإمام الشعراني في مقدمة كشف الغمة أن ذلك كان ادعاء الاجتهاد المطلق ضمن المذهب الشافعي؟؟

هذا، وإن وجدت بعض المبالغة عند المناوي في تتبع أسانيد السيوطي وما نقص منها، غير أنه قال في شرح الحديث 6179: "ولا يقدح عدم الاطلاع على مخرجه في جلالة المؤلف - أي السيوطي - لأنه ليس من شرط الحافظ إحاطته بمخرج كل حديث في الدنيا". ففي كلام الإمام المناوي هذا غاية الإنصاف، والإقرار العادل بجلالة السيوطي، والتأكيد على عدم اشتراط إحاطة الحافظ بجميع مخرجي الأحاديث.

هذا بالإضافة إلى أن السيوطي لم يشترط ذلك على نفسه.

وقليل في الأمة الإسلامية من قام بمثل عمله في جمع الأحاديث، ولا يشترط، كما مر، ذكر جميع أسانيد الأحاديث في جوامعه، والتي تبلغ أكثر من ستة وأربعين ألف حديث.

فعلينا الأخذ بعلوم السلف والحذو على منهاجهم فيها، مع الإعراض عما شجر بينهم وعدم تقليدهم فيه التقليد الأعمى، بعد تفهم أسباب ذلك ونياتهم الحسنة المحمودة فيه، فلا نقع فيما يقع فيه البعض، وللأسف، من التجرؤ على أكابر علماء الأمة. والواقع أن الله قد من على هذه الأمة بأمثال السيوطي والمناوي، حيث قل وجود المصنفات ذات النفع المماثل للجامع الصغير هذا، وشرحه للمناوي. فنسأله سبحانه وتعالى أن يجزيهم خير الجزاء وينفعنا النفع الخالص بعلومهم، آمين. دار الحديث>‏]‏ـ

- ‏(‏ح‏)‏

- ورواه البزار من حديث ابن مسعود؛ قال الهيثمي‏:‏ ورجاله رجال الصحيح‏.‏